محمد حسين الحسيني الجلالي

323

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

التي عند العقبة فارمها من قبل وجهها ، ولا ترمها من أعلاها ، وتقول والحصى في يدك : اللّهمّ هؤلاء حصياتي فأحصهنّ لي وارفعهنّ في عملي ، ثمّ ترمي فتقول مع كلّ حصاة : اللَّه أكبر ، اللّهم أدحر عنّي الشيطان ، اللّهم تصديقاً بكتابك ، وعلى سنّة نبيّك ، اللّهم اجعله حجّاً مبروراً ، وعملًا مقبولًا ، وسعياً مشكوراً ، وذنباً مغفوراً ، وليكن فيما بينك وبين الجمرة قدر عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعاً ، فإذا أتيت رحلك ، ورجعت من الرمي فقل : اللّهمّ بك وثقت ، وعليك توكّلت ، فنعم الربّ ، ونعم المولى ونعم النصير » . ( وسائل الشيعة 14 : 58 ) الفصل الثالث : في دخول البيت [ 841 ] ( ت د - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خرج من عندها وهو مسرورٌ ، ثمَّ رجع إليَّ وهو كئيب ، فقال : إنّي دخلتُ الكعبة ، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرت ما دخلتها ، إنّي أخافُ أن أكونَ قد شققْتُ على أمَّتِي » . هذه رواية أبي داود . وفي رواية الترمذي قالت : « خرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من عندي ، وهو قريرُ العين ، طيِّبُ النفس ، فرجع وهو حزين ، فقلت له ، فقال : إنّي دخلتُ الكعبة ، ووددتُ أنّي لم أكن فعلت ، إنّي أخاف أن أكون أتعبت أمّتي من بعدي » . ( جامع الأصول 4 : 54 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 842 ] بالاسناد إلى ابن القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : سألته عن دخول الكعبة ، قال : « الدخول فيها دخول في رحمة اللَّه ، والخروج منها خروج من الذنوب ، معصوم فيما بقي من عمره ، مغفور له ما سلف من ذنوبه » . ورواه الصدوق مرسلًا . ( وسائل الشيعة 13 : 272 )